النمسا

عيوب اللجوء في النمسا وأهم صعوبات المعيشة للأجانب والمقيمين

عيوب اللجوء في النمسا هي من أبرز الأسباب التي قد تجعل العديد من الأشخاص يفكرون في تجربة طلب اللجوء في دولة أخرى.

وتعتبر النمسا من الدول التي يحاول العديد من اللاجئين الوصول إليها والحصول على حق الإقامة فيها.

ولكن هناك العديد من المصاعب والعقبات التي تضعها الحكومة الآن في طريق طالبي اللجوء واللاجئين.

وهذه المصاعب قد تجعل من الأفضل البحث عن فرصة في دولة أخرى مختلفة.

وفي هذا المقال سوف نتعرف على أبرز عيوب اللجوء إلى النمسا وأهم عيوب الإقامة هناك بشكل عام.

عيوب اللجوء في النمسا

رغم استقبال العديد من اللاجئين في النمسا ، إلا أن هناك العديد من المصاعب التي قد تواجه هؤلاء اللاجئين.

وتبدأ الصعاب التي يواجهها طالبو اللجوء من أول لحظة لوصولهم إلى البلاد ، حيث هناك عمليات بيروقراطية صعبة وطويلة.

وتمتد عملية طلب اللجوء في النمسا إلى فترات طويلة ، والبعض يذكر أن سبب ذلك رغبة الحكومة في تقليص أعداد اللاجئين.

كذلك بسبب الصراعات السياسية في الأقاليم النمساوية المختلفة ، فهناك العديد من جماعات الضغط التي تطالب بتقليص المساعدات والخدمات التي يصل إليها اللاجئون.

وبالفعل قامت العديد من مقاطعات النمسا بتخفيض مساعدات اللاجئين.

وهو الأمر الذي وصل في بعض الأماكن إلى صراعات قضائية أمام المحكمة الدستورية في النمسا.

وبشكل عام ، يمكن أن نوجز عيوب اللجوء في النمسا في نقاط ، وهي:

  • صعوبة عملية استقبال طالبي اللجوء.
  • وجود شروط معقدة من أجل قبول طالبي اللجوء الإنساني في النمسا.
  • عملية طلب اللجوء تستمر لمدة طويلة.
  • تقليص المساعدات الحكومية المخصصة للاجئين بشكل دائم ، وعدم الاستقرار أو الأمان المالي للاجئين بسبب التعديلات المتعددة.

وبعد أن تعرفنا على أبرز عيوب اللجوء إلى النمسا ، سوف نتعرف الآن على أهم الصعوبات التي تواجه المقيمين والأجانب بشكل عام في النمسا.

اقرأ أيضا: راتب اللاجئ في النمسا حسب الولايات ومقدار مكافأة الاندماج

صعوبات الحياة في النمسا

بالإضافة إلى العيوب والمشاكل التي تواجه اللاجئين ، هناك العديد من الصعوبات التي تواجه جميع المقيمين بشكل عام.

ومن أبرز هذه الصعوبات أو عيوب الحياة في النمسا:

عيوب اللجوء في النمسا
عيوب اللجوء في النمسا

نفقات المعيشة الباهظة

قد تكون النمسا مرتفعة التكلفة بالنسبة للعديد من الدول ، ولكنها معقولة مقارنة بالعديد من الدول الأوروبية الأخرى مثل المملكة المتحدة أو فرنسا.

ولكن النمسا بشكل عام أعلى في تكلفة المعيشة من الدول الجارة مثل ألمانيا وإيطاليا وسلوفينيا.

وتذكر المؤشرات بأن الطلاب قد يحتاجون حوالي 950 يورو شهريا للإنفاق على الحياة الأساسية مقارنة بـ 850 يورو فقط في ألمانيا.

أيضا الإيجارات في قلب المدن أعلى بكثير مقارنة بالمدن الأوروبية الأخرى.

على سبيل المثال ، من المحتمل أن يكلف المنزل المفروش المكون من غرفتي نوم في شارع رئيسي ما لا يقل عن 1.350 يورو شهريا.

وتبلغ تكلفة استئجار شقة مفروشة بغرفة نوم واحدة أو استوديو حوالي 800 يورو داخل وسط المدينة.

أيضا النمسا لديها أعلى تكلفة للبقالة في أوروبا ، ولكن يمكن تقليل تكاليفك عن طريق شراء سلع من محلات السوبر ماركت مثل Lidl و Hofer بكميات كبيرة.

ويعتبر ارتفاع الأسعار مع ضعف مخصصات اللاجئين من أهم عيوب اللجوء في النمسا .

الضرائب المرتفعة

في النمسا ، يدفع معظم الموظفين ما بين 42٪ و 48٪ من دخلهم كضرائب.

وقد يعاني الكثير من الناس من الصدمة أثناء دفع هذا المبلغ للدولة ، ولكن مع مرور الوقت يعتادون على ذلك.

وترتفع معدلات الضرائب مع ارتفاع الدخل وترتفع بسرعة كبيرة.

ولجميع الذين يحصلون على أقل من 31000 يورو ، يتم تطبيق معدل الضريبة 35٪ عليهم.

أزمة السكن

هناك عدة أنواع مختلفة من المساكن في النمسا ، مثل المنازل في الجبال ، وشقق الاستوديو ، والشقق ، والنزل الخشبية ، والمنازل الريفية.

ومع ذلك ، من الصعب العثور على مكان للعيش فيه في النمسا. وخاصة في المدن المكتظة بالسكان.

الشتاء الطويل

قد يكون من عيوب اللجوء في النمسا أيضا للقادمين من الدول الحارة ما يمكن معاناته مع شهور الشتاء الطويلة.

وحتى في فيينا ، وهي أكثر دفئًا من معظم المناطق في البلاد ، يمتد الشتاء من نهاية أكتوبر حتى بدايات أبريل.

وللمزيد عن الطقس في فيينا ، اضغط هنا

وربما هناك العديد من الصعوبات الأخرى و أيضا عيوب اللجوء في النمسا ، ولكننا سوف نكتفي بهذا القدر الآن.

وللمزيد من مقالات موقعنا ، اقرأ أيضا:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!