اخبار فرنسا- يستمر الارتفاع المفاجئ لفيروس كورونا في فصل الشتاء في النمو، حيث حدد الأطباء العامون ما يقرب من 100,000 حالة جديدة في أسبوع واحد، فيما كانت أغلب الإصابات ناتجة عن السلالة الجديدة “JN.1”.
ويتزايد عدد الحالات الجديدة منذ خمسة أسابيع، حيث تم تشخيص 93,757 شخصاً بين 4 و10 ديسمبر.
الارتفاع الحالي في حالات “كوفيد-19” الذي شهده الأطباء العامون أعلى مما كان عليه في ديسمبر 2021، ومع ذلك، يمكن أن يعتبر هذا الارتفاع شذوذاً إحصائياً، نظراً لأن الاختبارات المنزلية والصيدلية منتشرة بشكل أكبر في الفترة الحالية.
كما يتلقى 5428 شخصاً رعاية الطوارئ في المستشفى و2221 شخصاً دخلوا المستشفى خلال الأسبوع الماضي، فيما تمثل حالات كوفيد 3% من حالات دخول المستشفيات على المستوى الوطني وفقاً لمنظمة “سانتي فرانس”.
متغير جديد في التداول
في حين أن بعض العوامل الإحصائية يمكن أن تشوه هذا الارتفاع، مثل أن الأشخاص الذين يعانون من أعراض كوفيد لم يعودوا يستخدمون الاختبارات المنزلية، إلا أن هناك أيضاً متغيراً جديداً متداولاً وهو “JN.1”.
يقول أستاذ علم الفيروسات في Hospices Civils de Lyon “برونو لينا”، أن متغير “JN.1” ليس أكثر خطورة من متغيرات “Omicron” السابقة.
وأضاف لقناة “BFMTV” إننا نرى أن هذه السلالة تحل تدريجياً محل جميع السلالات الأخرى، “الآن يمثل 50٪ من جميع الإصابات في فرنسا.”
في حين أن متغير “JN.1” الجديد قد يكون أكثر قدرة على التهرب من المناعة التي تمنحها العدوى السابقة بسلالات مختلفة من كوفيد، فقد أشارت دراسة أمريكية حديثة إلى أن معززات لقاح “mRNA” فعالة في إنشاء “أجسام مضادة قوية” ضد “J.N1”.
يأتي ذلك فيما تستخدم معززات لقاح “mRNA” حالياً في فرنسا كجزء من حملة تعزيز ضد فيروس كورونا التي أطلقتها الحكومة.