اخبار فرنسا-تعتبر فرنسا من بين الدول العشر الأكثر ثراءً على مستوى العالم، وفقًا لتقرير جديد صادر عن Allianz Wealth في سبتمبر 2024، رغم أنها ليست مشهورة بثراء سكانها.
وبالرغم من أزمة الديون التي تمر بها البلاد، إلا أن الأسر الفرنسية تحتل مكانة مالية متقدمة.
احتلت فرنسا المرتبة العاشرة عالميًا من حيث متوسط ثروة الأسر، بعد تحليل ثلاثة عوامل أساسية: الأصول المالية مثل النقد والأسهم، الديون الخاصة بما في ذلك الرهون العقارية، وملكية العقارات.
وفقًا للتقرير، بلغت ثروة الأسرة الفرنسية في المتوسط 214,980 يورو بحلول عام 2023، ما يمثل تقدمًا بثلاث مراتب مقارنة بعام 2022.
في المقارنة الدولية، تصدرت سويسرا القائمة بثروة متوسطها 577,910 يورو لكل أسرة، تلتها الولايات المتحدة وأستراليا. أما في أوروبا، جاءت فرنسا بعد دول مثل الدنمارك وهولندا، لكنها تفوقت على ألمانيا والمملكة المتحدة وإيطاليا وإسبانيا.
عند النظر إلى الأصول المالية فقط، دون الأخذ في الاعتبار العقارات أو الديون الخاصة، فإن متوسط ثروة الأسرة الفرنسية بلغ 103,430 يورو في عام 2023. ومع احتساب الديون، انخفضت القيمة الصافية إلى 72,380 يورو، ولكن هذا لم يؤثر على مكانتها في التصنيف العالمي.
تمتلك الأسر الفرنسية نسبة عالية من العقارات، وهي العامل الذي يعزز من مكانة البلاد في التصنيف. العقارات تمثل الجزء الأكبر من ثروتهم، مما يرفع من ترتيب فرنسا إلى المرتبة العاشرة عالميًا عند احتساب الممتلكات، مقارنة بالمرتبة السادسة عشرة عند النظر في الأصول المالية فقط.
بالنسبة للديون، تتماشى فرنسا مع متوسط أوروبا الغربية، لكن دولًا مثل سويسرا والنرويج تمتلك مستويات أعلى بكثير من الديون.
على الرغم من هذه الإيجابيات، فإن المالية العامة لفرنسا ليست في أفضل حالاتها. فقد وصف رئيس الوزراء ميشيل بارنييه الوضع المالي للبلاد بأنه “خطير جدًا”، مشيرًا إلى نيته رفع الضرائب للسيطرة على الإنفاق العام.
ومع التحديات التي تواجهها فرنسا على مستوى الديون والعجز المالي، تظل البلاد تحتفظ بمكانتها بين أغنى دول العالم، حيث تحتل المرتبة السادسة على مستوى الثروة الإجمالية.